تقرير .. أهالي بورسعيد ومولد سيدنا الحسين
القاهرة ................ 14 مارس 2013
في رصد للمرصد الليبرالي لإحتفالات مصر بمولد
سيدنا الحسين، فوجئنا بركن يحمل يافطات مكتوب عليها أهالي بورسعيد يحييون زوار
الحسين، وفي ظل الظروف التي تشهدها البلاد من ظلم وقهر واقع على مدينة بورسعيد
وأهلها، كان لا بد لنا من التحاور مع المحتفلين بمولد الحسين من أهالي بور سعيد،
وقد كان لنا هذا اللقاء، مع صاحب الإحتفالية وهو رجل وطني من بورسعيد بدا عليه كرم
تجاه كل ضيوفه، وحب لمصر ولبلده بورسعيد التي كان يذكرها بالخير، فبادرنا إليه
بالأسئلة وكانت إجاباته كالآتي :
.. إسمي الحاج/ رجب الشناوي، خبير ملاحي أرى
مصر في مقام أمي وبورسعيد في مقام إبنتي.
.. جئت إلى مولد سيدنا الحسين لإحياء ذكراه أولاً،
وثانياً لأرسل أنا ومن معي من بورسعيد صوتنا إلى المسؤلين وعلى رأسهم كبير العائلة
الآن "محمد مرسي" الأمين وقد سميته بالأمين لأقول له يا مرسي إن بورسعيد
مصرية وليست إسرائيلية أو صهيونية، وما كان يجب أن يحدث معها هذا الإضهاد في عهدك،
فكن أميناً على بورسعيد، بحق الصداقة وبحق الإسلام، وقد جئنا اليوم أيضاً لنعلن أننا
أهل سلام فديننا هو الإسلام.
.. لدينا ثلاثة طلبات نرفعها إلى محمد مرسي
وهي :
1-
أن تكون بورسعيد مدينة حرة وليس منطقة حرة !
وان تكون السيارات منطقة حرة غير مظلمة كما كان في عهد الرئيس المخلوع.
2-
إعتبار جميع من قتلوا من أهالي
بورسعيد شهداء، فهم بحق شهداء عند ربهم، وأيضاً صرف التعويضات المناسبة إلى
أهاليهم وقد قال تعالى "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل شهداء
عند ربهم يرزقون" صدق الله العظيم.
3-
نرجوا منك أيها الرئيس أن تقوم بزيارة
بورسعيد، فهي بلد الأبطال، 56 و67 و73 وقد زارنا جمال عبد الناصر، والرئيس السادات
الذي قدم لنا أيضاً خيراً كثيراً، أما أنت فعليك أن ترعى بورسعيد لأنها أحبتك
عندما إنتخبتك، وإن إختلفت معك اليوم فإعلم أن الإختلاف في الرأي لا يفسد للود
قضية.
4-
إعلم أيها الرئيس أنك راع وكل راع مسؤل عن
رعيته، وبور سعيد مسؤليتك وليست مسؤلية أحد غيرك.
5-
أخيراً أقول لا تخشوا على مصر فهي في حماية
الله، فقد ذكرت في القرآن خمس مرات بل عشرين مرة كناية عنها، فهي أم الدنيا ومن
حكمها حكم العالم، ومن شرب من نيلها عاد إليها مراراً وتكراراً، هي أمنا وإبنتنا
وأرضنا وتحيا مصر تحيا مصر ومدد يا حسين.
أعد التقرير : رامي السيسي






